الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
377
معجم المحاسن والمساوئ
وتعالى سبعة من الملائكة جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وكوكيائيل وشمشائيل وإسماعيل ودرديائيل عليهم السّلام مع كلّ ملك منهم لواء من نور ، وسبعون ألفا من الملائكة . مع جبرئيل لواء من نور يضرب في السماء السابعة ، مكتوب على ذلك اللّواء لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم طوبى لامّة محمّد ينادون بالأسحار بالبكاء والتضرّع ، أولئك هم الآمنون يوم القيامة ، وفي يد كوكيائيل لواء من نور يضرب في السماء الرابعة مكتوب عليه لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه طوبى لامّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يتصدّقون بالنهار ويقومون في اللّيل بالدعاء والاستغفار ، ينظر اللّه إليهم ويرضى عنهم ، وفي يد شمشائيل لواء من نور يضرب في السماء الثّالثة مكتوب عليه لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه طوبى لامّة محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صيامهم جنّة من النار ، وفي يد إسماعيل لواء من نور يضرب في السماء الثانية مكتوب عليه لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه يجوزون الصراط يوم القيامة كالبرق الخاطف ، وفي يد درديائيل لواء من نور يضرب في السماء الدنيا مكتوب عليه لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه السّلام عليكم يا امّة محمّد أبشروا بالنعيم الدائم ، وجوار الرحمن ، وجوار محمّد عليه السّلام وجوار الملائكة » . 2 - البحار ج 93 ص 344 : ومنه : عن عليّ ، عن عبد اللّه بن جعفر الحافظ ، عن عمران بن أحمد ، عن أبي محمّد سعيد ، عن أحمد بن موسى ، عن حمّاد بن عمرو ، عن يزيد بن رفيع ، عن أبي عالية ، عن عبد اللّه بن مسعود قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « من صام رمضان ثمّ حدّث نفسه أن يصوم إن عاش ، فان مات بين ذلك دخل الجنّة ، وما نفقة إلّا ويسأل العبد عنها إلّا النفقة في شهر رمضان صلة مثقال للعباد ، وكان كفارة لذنوبهم ، ومن تصدّق في شهر رمضان بصدقة ذرّة فما فوقها إذا كان أثقل عند اللّه عزّ وجلّ من جبال الأرض ذهبا تصدّق بها في غير رمضان ، ومن قرأ آية في